السیرةالذاتیة لسعادة السفیر
اخبار > رسالة إيران: هناك طريق للسير قدما


  الطبع        ارسل لصديق

وزير الخارجية ظريف يوجه الي العالم

رسالة إيران: هناك طريق للسير قدما

 

نشر وزير الخارجية جواد ظريف بياناً مصوراً  تحت عنوان "رسالة إيران: هناك طريق للسير قدما" شرح فيه أهداف الجمهورية الإسلامية من تطوير برنامجها النووي المدني. الرابط كما يلي:

 

 

http://www.youtube.com/watch?v=Ao2WH6GDWz4

اليكم نص البيان:

فیدیو للسید الدکتورظریف وزیرالشؤون الخارجیة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة

 

 

" ما هی الکرامه ؟ ما هو الاحترام ؟ و هل هما موضوعان قابلان للنقاش ؟ هل لهما سعر محدد ؟ تخیل أن یطلب منک ألا تقدم علی فعل ما یفعله الآخرون .. أو ما یسمح للآخرین القیام به .. هل ستراجع ؟ هل سترضخ ؟ أم أنک ستبقی معتداً بموقفک ؟ لقد من الله علینا بأراده حره تمنحنا القدره علی تقریر مصیرنا . لیس الأمر عناداً أو رفضاً لوجهه نظر الآخرین .. أنما هی الأراده الحره المتأصله فی تکویننا .. فی حمضنا النووی . هذه الأراده الحره التی کانت جوهر المطلب الجماعی لنا نحن الأیرانیین علی امتداد القرن الماضی . و هی التی أعطتنا القدره علی أن نقف مراراً فی مواجهه الطغیان و لنطالب دوماً باحترام أرادتنا الحره . الأیرانیون منساوون مع باقی شعوب الأرض التی نتقاسم العیش فیها . نتوقع و نطالب باحترام کرامتنا و خیاراتنا المصیریه . خیار الطاقه النوویه لنا نحن کأیرانیین لایتعلق بالانضمام لناد ؛ و لیس عدوانیاً لأن یکون أداه تهدید للآخرین . الطاقه النوویه تعنی نهضه و قفزه نوعیه نحو تقریر مصیرنا بدلاً من السماح للآخرین بتقریره لنا . بالنسبه لنا الطاقه النوویه تتعلق بتأمین المستقبل لأطفالنا و تنویع اقتصادنا ؛ و ذالک من خلال ترشید استهلاک و حق نفطنا و تولید طاقه نظیفه . و هی تزدید عن ذالک کله لتمثل تقدم الإیرانی لیکون مساویاً لغیره من شعوب هذا العالم الجدید القائم علی السلام و المساواه و الازدهار و التطور .
ماذا تفعل إذا علمت أن هذا لیس خیاراً لک لتقدم علیه ؟ هل ستتراجع ؟ الحقوق و الإراده الحره لایمن بها أحد علینا و لا یحق لأحد سلبها منا . لکن هذا لا یعنی أننا وصلنا إلی طریق مسدود . بل هناک طریق واضح للأمام ؛ طریق قوامه تقریر مصیرنا ؛ و هو تقدم فی عملیه التطور و الرقی و الحفاظ علی السلام ؛ و المضی قدماً .
أن تقدم علی الاختیار لا یعنی بالضروره استسلاماً أو سعیاً لمواجهه . ففی الصیف الماضی اختار شعبنا خطوه بناءه من خلال صنادیق الاقتراع لیقدم للعالم فرصه تاریخیه لمسار حواری جدید . و لکی نستغل هذه الفرصه الفریده یجب أن یقبل الجمیع مبدأ المساواه مع الآخرین ، و أن نختار طریقاً مبنیاً علی الاحترام المتبادل و تقدیر کرامه جمیع الشعوب و و الأهم من ذالک أن ندرک حقیقه أنه لا وجود لقوه واحده تتحکم بمصائر الشعوب و خیاراتهم ، لم یعد هذا بعد الآن خیاراً قائما . نحتاج جمیعنا إلی ادراک حقیق لمصیرنا المشترک و لتحدیاتنا و فرصنا المشترکه . کما أننا بحاجه أیضاً إلی فهم حقیقی بأن فرض الهیمنه لن یدوم و بأننا لم نعد قادرین أن نکسب دوماً علی حساب الآخرین . فإما أن نفوز معاً أو نخسر معاض ؛ و هذا التوازن هو مفتاح النجاح .
الحوار الصادق و الثقه الحقیقه یعتمدان علی المساواه مع الآخرین و علی الاحترام المتبادل و المصالح المشترکه ؛ لکنهما یعتمدان أکثر علی تحقیق الکرامه للجمیع . و نحن تعهدنا بهذا لشعبنا و للعالم ؛ و نحن دائماً نلتزم بما نتعهد به . الشعب الأیرانی مصمم علی أن تستکشف هذا الطریق . إنظموا إلینا لنضع معاً حداً لأزمه نحن بغنی عنها ؛ و لکی نفتح معاً آفاقا جدیده .
إسمی جواد ظریف ؛ و هذه رساله إیران " !


17:43 - 20/11/2013    /    الرقم : 267511    /    عرض التعداد : 218



الاغلاق




خریطة الموقع | التأشیرات الاکترونیة | اتصل بنا | ساعات العمل | بحث | معرض صور